لجنة المبيدات: مصر تشدد إجراءات الرقابة على استخدام 3 أنواع من المبيدات لحماية النحل
الأرضقال الدكتور محمد عبدالمجيد رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية إن قرار بتقييد استخدام مجموعة من المبيدات تحمل اسم لمجموعة النيونيكوتينويدز، وحظر استخدامها في المزارع المكشوفة وقصر استخدامها على البيوت المحمية (الصوب الزراعية) يأتي في إطار تطبيق قرارات المرجعيات الدولية التي استند إليها القرار المصري، ومنها قرار المفوضية الأوروبية نظرا لوجود علاقات اقتصادية وتجارية وشراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي وخاصة ان معظم الصادرات الزراعية يتم لهذه الدول.
مشيرا إلى أن القرار استند أيضا لتأثير هذه المجموعة من المبيدات على بيئة النحل الذي يساهم بنسبة كبيرة في تحديد حجم إنتاجية المحاصيل الزراعية.
وأضاف «عبدالمجيد»، في كلمته خلال ورشة العمل التي نظمتها شركة «سينجينتا» الدولية للكيماويات والبذور تحت عنوان «مجموعة النيونيكوتينويدز ما لها وما عليها»، بحضور خبراء المبيدات في مراكز البحوث والجامعات وخبراء النحل، الخميس، إن قرار التقييد يعتمد على أهمية قطاع تربية النحل في الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي الدولي حيث يساهم النحل في تلقيح ما يزيد عن 85% من الأزهار وما قيمته 35% من الإنتاج الزراعي العالمي كما يلعب دور كبير في الإنتاج الزراعي الأمريكي بقيمة 15 مليار دولار في ظل وجود حوالي 400 نوعا من النحل فقط في شمال الولايات المتحدة الأمريكية.
اقرأ أيضاً
- إيكارو للمخلفات الصلبة تنتج سماد عضوي خاص بالصوب الزراعية خالي من الموثات
- أسباب قلة عقد الأزهار بمحصول الطماطم المزروعة في الصوب الزراعية
- أستاذ بمركز بحوث الصحراء يكشف أبرز الحلول لمشاكل التغيرات المناخية
- مستشار وزير الزراعة للمتابعة يتفقد مزرعة قطاع الانتاج بمشتهر والصوب الزراعية بطوخ
- أهمية الصوب الزراعية.. وكيفية انشائها على سطح المنزل
- أهم التوصيات اللازمة للزراعة داخل الصوب
- تعرف على أهداف المشروع القومي لزراعة 100 ألف فدان بالصوب الزراعية
- المركزي للمبيدات يشارك في التدريب على قواعد ونظم تسجيل لجنة مبيدات الآفات الزراعية
- الزراعة: الفدان المنزرع في الصوب الزراعية يعادل 10 فدادين
- وزير الزراعة يتفقد صوب المشروع القومي لإنتاج التقاوي بمدينة قها
- بـ 62 ألف جنيه .. استثمر بمشروع صوب زراعية لإنتاج الخضر
- ٣١ ألف جنية صافي ارباح في السنة الأولى.. دراسة جدوى لمشروع الصوب الزراعية ومستلزماتها
وأوضح ان فرص تعرض النحل لهذه المبيدات من خلال تلوث حبوب اللقاح والرحيق والرش المباشر والتلامس مع متبقيات المبيد عند زيارة النحل للأزهار وتلوث في أماكن الحضنة، مشددا على أهمية تطبيق وسائل للتخفيف من تعرض النحل للمبيدات من خلال توقيت المعاملة بالمبيدات اعتمادا على تفادي المعاملة بالمبيدات وقت سروح النحل وأثناء التزهير أو بالقرب من الخلايا، فضلا عن تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة بإزالة أزهار الحشائش وتفادي تناثر سائل الرش.
وأشار «عبدالمجيد» إلى أن سمية هذه المبيدات على النحل تم ملاحظته من ملاحظة فقد معنوي لعدد خلايا نحل العسل وقوة طوائف النحل سنويا، بالإضافة إلى ملاحظة السمية المؤثرة على نحل العسل وغيره من الحشرات النافعة حتي على المستويات المنخفضة من التعرض.
مشيرا إلى أن هذه المشاكل تنعكس على الأضرار التي تحدث للنحل نتيجة التعرض مثل فقد التوجيه وإعاقة التغذية والشلل وضعف الطوائف أو انهيار واضطراب الطائفة، ويفشل النحل في الاهتداء للخلية كما يسبب التعرض للمبيد من هذه المجموعة بجرعات «تحت مميته» قد يقلل من حساسية التذوق وانخفاض القدرة على التعلم لدي النحل مما يؤدي في النهاية إلى انهيار طوائف النحل.