المغرب يمدد دعم استيراد القمح حتى نهاية 2025 لمواجهة تداعيات الجفاف


أعلن المكتب الوطني المغربي للحبوب والبقوليات (ONICL) أن المغرب سيواصل دعم استيراد القمح اللين حتى 31 ديسمبر 2025، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات الغذائية وسط تراجع الإنتاج المحلي بسبب موجات الجفاف المتكررة.
تفاصيل الدعم وآلية التنفيذ
حتى 30 أبريل، يحصل المستوردون على دعم مباشر يعادل الفرق بين متوسط التكلفة الشهرية للقمح في الموانئ المغربية وسعر 270 درهمًا مغربيًا للقنطار (أي ما يعادل 281.3 دولارًا أمريكيًا للطن).
ابتداءً من 1 مايو وحتى نهاية العام، سيتم إطلاق مرحلة جديدة من برنامج الدعم، حيث سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا.
لماذا يواصل المغرب دعم استيراد القمح؟
اقرأ أيضاً
مستقبل صادرات الموالح في جنوب أفريقيا مهدد بعدم اليقين حول اتفاقية «أجوا»
الاتحاد الأوروبي: واردات الطماطم المغربية تتوافق مع الاتفاقيات التجارية
توصيات فنية عاجلة لبعض محاصيل الفاكهة خلال مارس.. تعرف عليها
كندا تعلن دعما إضافيا للمزارعين المتضررين من الرسوم الجمركية الصينية
«بحوث الصحراء»: نستهدف تنمية الثروة الحيوانية في حلايب وشلاتين بتحسين الحالة الصحية والغذائية
تركيا تستعد لتصبح أكبر مُصدر للمكرونة في العالم
توفير أصناف عنب جديدة ترفع القدرة التنافسية للصادرات الزراعية المصرية
د. أحمد محمد عبد الرازق* يكتب: القيمة الغذائية والصحية للأرز البني
المجلس الدولي: إنتاج قياسي متوقع للحبوب في موسم 2025/2026
الرسوم الجمركية والجفاف يهددان تجارة السكر بين الولايات المتحدة والمكسيك
إجازة القطاع الخاص فى عيد الفطر 2025
انتعاش الطلب الأوروبي على الجزر المصري بفضل تحسينات الجودة والتوسع في الأسواق
تراجع الإنتاج المحلي: أثّر الجفاف على محاصيل الحبوب، مما جعل المغرب يعتمد بشكل متزايد على الواردات لتلبية الطلب المحلي.
استقرار الأسعار: يهدف الدعم إلى حماية المستهلكين من تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الشحن والتوريد.
ضمان الأمن الغذائي: يسعى المغرب إلى تفادي أي نقص في الإمدادات وضمان استمرار تدفق القمح إلى السوق المحلي بسعر مناسب.
التوقعات المستقبلية
مع استمرار التغيرات المناخية التي تؤثر على الإنتاج الزراعي، قد يتجه المغرب إلى تمديد هذا البرنامج مستقبلاً أو البحث عن بدائل استراتيجية، مثل تعزيز التعاون مع شركاء تجاريين رئيسيين لضمان الإمدادات بأسعار تنافسية.
يبقى السؤال الأهم: هل سيكفي هذا الدعم للحفاظ على استقرار الأسعار وضمان الأمن الغذائي في ظل استمرار تحديات المناخ؟