ارتفاع أسعار البطاطا الحلوة المصرية مع اقتراب نهاية الموسم


لا يزال موسم البطاطا الحلوة المصرية مستمرا، لكن مع اقتراب نهايته، أصبحت الأسعار في تصاعد ملحوظ بسبب قلة المحصول عالي الجودة. وأوضح زايد لاشين، من شركة AfriGoodGrow، أن الأسعار تضاعفت بين ديسمبر ويناير نتيجة انخفاض المعروض الجيد.
وقال لاشين: "بدأ الموسم في يونيو بإنتاج وفير، مما تسبب في انخفاض الأسعار لفترة طويلة. لكن في نوفمبر وديسمبر، وصلت الأسعار إلى أدنى مستوياتها، مما دفع العديد من المزارعين إلى فقدان الحافز للعناية بمحاصيلهم. ومع ذلك، شهد شهر يناير تحولا كبيرا، حيث ارتفع الطلب الأوروبي بعد تراجع المخزون، مما أدى إلى قفزة في الأسعار من 3.5 يورو في ديسمبر إلى 6.5 يورو في يناير لصندوق يزن 6 كيلوجرامات."
وأشار لاشين إلى أن العديد من المزارعين واجهوا مشكلات في جودة المحصول المتبقي بسبب إهماله خلال فترة انخفاض الأسعار. ومع ذلك، أكد أن شركته لا تزال قادرة على توفير بطاطا حلوة عالية الجودة بفضل مشروع Good Roots، الذي يوفر عقودا زراعية تغطي 200 هكتار لضمان استقرار الإنتاج.
اقرأ أيضاً
تقرير يكشف حجم الصادرات الزراعية خلال أسبوع: 9 آلاف طن طماطم و8 بطاطا
الترخيص القانوني.. مفتاح تصدير البطاطا الحلوة المصرية إلى الأسواق الأوروبية
البطاطا والموالح على عرش الصادرات المصرية
غانا تزاحم مصر في أسواق البطاطا الحلوة العالمية مع زيادة المساحة المزروعة
ارتفاع صادرات مصر الغذائية 15.7% بقيادة البطاطا الحلوة والموالح
ارتفاع الطلب يمهد لتمديد موسم البطاطا الحلوة المصرية حتى الصيف المقبل
NFSA تعزز سلامة الغذاء في مصر.. والبطاطا الحلوة والرمان يقودان الصادرات
الأفوكادو والبطاطا الحلوة والتوت تتصدر واردات أوروبا الشرقية
مصر تبرز كمورد رئيسي للبطاطا إلى بولندا
وزير الزراعة: مكتبي مفتوح لاي فكرة بحثية قابلة للتطبيق
«زراعة الدقهلية»: إنتشار زراعة البطاطا بسبب العائد العالى من المحصول
هيئة سلامة الغذاء تكشف قائمة بالمحاصيل المصدرة.. والبطاطا فى المركز الاول
وأضاف: "لقد أثبتت استراتيجيتنا نجاحها، حيث تمكنا من التصدير إلى أسواق مختلفة رغم محدودية العرض في إسبانيا وارتفاع التكاليف في الولايات المتحدة. ونتوقع استمرار التصدير حتى بداية الموسم الجديد في يونيو، مما يمنحنا موسما ممتدا للمرة الأولى."
بهذا، تواصل البطاطا الحلوة المصرية جذب الاهتمام العالمي، مع توقعات بمواصلة تصاعد الأسعار في ظل تزايد الطلب الأوروبي وانخفاض المعروض.