تعرف على برنامج تحجيم ثمار الزيتون
كتب - محمود البرغوثي:- مزارع زيتون يسأل: هل تفيد مركبات التحجيم حاليا في زيادة المحصول؟
- جواب "الأرض":
اتفق علماء فيسيولوجيا النبات أن الانقسام الخلوي للثمار يعقب عملية العقد الثمري مباشرة، ومعها يلزم رش منظم نمو يحتوي في تركيبته على السيتوكينينات، خاصة: "6 بنزايل أدنين"، و"سي بي بي يو"، لتعظيم المتوالية العددية للانقسام الخلوي.
مرحلة تكوين النواة الحجرية في ثمار الزيتون
اقرأ أيضاً
- البنك المركزى يقرر تثبيت أسعار الفائدة
- الفلبين تستعد لاستيراد كميات قياسية من الأرز رغم الإنتاج الوفير
- «التعليم العالي» تعلن موعد اختبارات القدرات
- منح الطلاب يوم إجازة.. خطة وزارة التعليم لحل أزمة كثافة الفصول بالمدارس
- إيران وأفغانستان ترفضان استيراد الحبوب من كازاخستان
- الصين: إنتاج السكر يقترب من 10 ملايين طن في موسم 2023/24
- «الخشن» لـ«الأرض»: استيراد الأسمدة الآزوتية يضبط سعرها للمزارعين
- المغرب يستأنف تصدير البطاطس والبصل إلى أفريقيا
- «الغرف التجارية» تبحث إستعدادات إنطلاق معارض أهلاً مدارس فى الجيزة
- انخفاض أسعار البطاطس يغمر نيجيريا.. ولاية بلاتو تتصدر الإنتاج
- «الزراعة»: الخدمات البيطرية تضبط 45 طن لحوم وأسماك فاسدة خلال أسبوع
- وزير التموين يجتمع برؤساء 3 شركات لمتابعة موقف الأرصدة الإستراتيجية
وفي الزيتون، تأتي مرحلة تكوّن النواة الحجرية، وبداخلها الجنين الذي يفرز هرمون الجبرلين، لتتميز الثمرة ذات العقد الصحيح، القابلة للنمو والامتلاء، عن غيرها التي يُطلَق عليها اسم "صيص"، وهي ثمرة تعرضت للإجهاض، لأسباب تتعلق بحيوية حبوب اللقاح وسلامة البويضة خلال طور التفتح الزهري.
ويوضح الخبراء في هذا الجانب، أن الثمرة الجديدة تكون في حاجة إلى مواد الامتلاء وبناء الجُدُر الخلوية والصفائح الوسطى، ما يعني حاجتها إلى بكتات الكالسيوم والمغنيسيوم، التي تتكون عبر اتصال حمض البكتين بعنصري الكالسيوم والمغنيسيوم، ليأتي دور التحجيم الآمن.
التحجيم الآمن لثمار الزيتون
ويقصد خبراء فيسيولوجيا النبات بعملية "التحجيم الآمن"، استخدام عناصر قادرة على اختزال النترات إلى أحماض أمينية ثم إلى بروتين، وتحويل الكربوهيدرات المخزنة في الأوراق إلى الثمار، وهو امتلاء مثالي، يختلف عن الامتلاء المائي الضار.
عناصر تحجيم الثمار
وينصح الخبراء هنا عبر موقع "الأرض"، بضرورة استخدام مركبات البوتاسيوم عالية التركيز، في صورها العديدة، مثل: النترات، السترات، والأسيتات، مع إضافة عنصري البورون والملوبيدنيوم إلى محلول الرش، ليتولى البورون عملية الاتزان المائي داخل الخلية، ونقل الكربوهيدرات الصلبة إلى الثمار، لافتين إلى ضرورة عدم إضافة الملوبيدنيوم مع اقتراب موعد جمع الثمار (أسبوعين على الأقل)، خشية التأثير السلبي على جودة الثمار، بفعل طراوة البروتين ذي المصدر النتراتي.
فوائد مركبات البوتاسيوم والفوسفور والبورون والملوبيدنيوم
ويضيف خبراء فيسيولوجيا النبات في وصفتهم لتحجيم الثمار عبر موقع "الأرض"، أنه يفضل استخدام مركبات N/p/K بتركيز 6/6/43، لاحتوائها على قليل من الآزوت النِتراتي، وقليل من الفوسفور الذي يساعد على تمثيل عنصر البوتاسيوم، كما يمثل عنصر الطاقة في معادلة التمثيل الغذائي الكلية داخل خلية النبات.
الدور المحوري لعنصر البوتاسيوم في تحجيم الثمار
يؤكد خبراء فيسيولوجيا النبات عبر موقع "الأرض"، أن عنصر البوتاسيوم أصبح معروفا لدى أهل الزراعة باسم "وزير المياه والنقل"، وتفسير ذلك أنه يلعب دورا أساسيا في أتاحة عمود الماء داخل النبات، حيث معروف عنه أنه يرفع الضغط الإسموزي داخل الخلية الحارسة المحيطة بالثغور، فيجبرها على سحب المياه بالخاصية الإسموزية من القنوات العصارية.
ميكانيكا فتح الثغور النباتية
ويضيف الخبراء أن امتلاء الخلايا الحارسة بالماء، والتي تتخذ شكلا هلاليا يشبه الكُلى، يكسبها الارتخاء لأسفل باتجاه الجاذبية الأرضية، فينفتح الثغر ميكانيكيا، ليحدث النتح ويتصاعد الأوكسجين، ويحل محله ثاني أكسيد الكربون، ويتبع هذه العملية امتصاص الجذور لمياه الري، وفي هذا الحالة يحدث البناء الضوئي لتكوين السكريات الأحادية، التي تتحد لتكوين كربوهيدرات معقدة تُخَزّن كرصيد للاحتياجات الحيوية للنبات، وهي التي ينقل البورون جزءا منها للثمار.